دوايت ام . رونالدسن ( دونالدسن )
67
عقيدة الشيعة
وقيل له ما السخاء ؟ قال ما كان منه ابتداء فاما ما كان عن مسئلة فحياء وتكرم . وأتاه رجل فاثنى عليه فأطراه وكان قد بلغه عنه قبل ذلك ، فقال له على : انى لست كما تقول وانا فوق ما في نفسك . وقال : وابردها على كبدي إذا سألت عما لا أعلم ان أقول اللّه أعلم . وقال من أراد ان ينصف الناس من نفسه فليحب لهم ما يحب لنفسه . وقال : سبع من الشيطان ، شدة الغضب وشدة العطاس وشدة التثاؤب والقئ والرعاف والنجوى والنوم عند الذكر . غير أنه لم يكن ما بلغه على في الأساطير من المنزلة السامية يرجع إلى شجاعته في الحروب ولا لعلمه ولا لعقله وحكمته . « فهو لا يقاس بالقديسين وله كرامات لا يتردد شيعته من مقارنتها بالمعجزات . . وقد رد اللّه له الشمس في الصهباء بعد ان غربت ليتمم صلاة العصر . ورد في مسجد الكوفة يد عبد اسود قطعت بأمر منه حسبما يقتضيه الشرع للسارق . وجىء بأحد رؤس الخوارج كان قد أتهم امرأة إمام على ( رض ) إذا به يصيح ثم يعوى فينقلب إلى كلب . وبدعائه نهضت ثمانون جملا كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قد وعد بها اعرابيا . وكان في جوار الكوفة مرة فهجم أسد على الناس فامر على أحدهم ان يريه خاتمه ففعل فاختفى الأسد . وأحيى ميتا ، وظهر بعد وفاته بقرون عديدة في المنام ومسح على عيون بعض الناصبين فأعماهم . ولعل أغرب حوادث تمجيد على ما نراه في قصة معراج الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم إلى السماء كما ورد ذلك في القرآن بقوله تعالى « سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا ( سورة الإسراء 1 ) قال Canon Sell « « 1 » ان هذا الحادث هيأ
--> ( 1 ) دائرة المعارف الاسلامية : مادة على .